جمالك مع خبيرة التجميل أمانى توفيق ا

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
جمالك مع خبيرة التجميل أمانى توفيق ا

كل مايخص جمالك مع خبيرة التجميل امانى توفيق اجمل الوصفات والميك اب والتسريحات للعروس

     لكل من تريد ان تكون اميرة في ليلة عمرها.....خبيرة التجميل اماني توفيق ترحب بكم في منتداها .....لتكوني اميرة اتصلي للحجز على 0508986032 الرياض

دخول

لقد نسيت كلمة السر

Call Us

 
         
خبيرة التجميل اماني توفيق ترحب بك في منتداها ....لتكوني اميرة اتصلي للحجز على 0508986032 الرياض

time

المواضيع الأخيرة

» ·=» رســـالة إلى العــضو الجـــديـــد «=·-
السبت 30 مارس 2013, 4:29 pm من طرف *princess

» حبوب التبييض حبوب التبييض
السبت 30 مارس 2013, 3:06 pm من طرف *princess

» كولكشن نصائح ذهبيه لعينين روعه , نصائح ذهبيه لعينين جذابه 2012 , مكياج 2012
الأربعاء 18 يوليو 2012, 9:28 am من طرف admin

» اهم نصائح لرموش روعه , احدث نصائح لرموش انيقه 2012 , مكياج 2012
الأربعاء 18 يوليو 2012, 9:23 am من طرف admin

» ميك اب جديد × جديد
الأربعاء 18 يوليو 2012, 9:22 am من طرف admin

» طلات الفنانة غادة عبد الرازق 2012
الأربعاء 18 يوليو 2012, 9:13 am من طرف admin

» ميك اب نعومة 2012
الأربعاء 18 يوليو 2012, 9:02 am من طرف admin

» ميك اب تحفة 2012
الأربعاء 18 يوليو 2012, 8:59 am من طرف admin

» تسريحات للعروس 2012
الأربعاء 18 يوليو 2012, 8:53 am من طرف admin

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 36 بتاريخ الثلاثاء 22 مايو 2012, 12:50 am

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



تدفق ال RSS


Yahoo! 

عداد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


    جهازك الهضمي... يسهِّل الهضم ويساعدك في إنقاص وزنك

    شاطر
    avatar
    admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 305
    تاريخ التسجيل : 05/12/2011
    العمر : 34

    default جهازك الهضمي... يسهِّل الهضم ويساعدك في إنقاص وزنك

    مُساهمة من طرف admin في الإثنين 27 فبراير 2012, 2:47 pm

    جهازك الهضمي... يسهِّل الهضم ويساعدك في إنقاص وزنك


    أ.د. رباح النجاده

    الحديث عن الغذاء أو التغذية يقودنا إلى الحديث عن الجهاز الذي يستخدم هذا الطعام ويستغلّه، وهو الجهاز الهضمي.
    مكونات الجهاز الهضمي
    يتكوَّن الجهاز الهضمي من أعضاء عدة تبدأ بالفم ثم البلعوم، يليهما المريء فالمعدة ثم الأثني عشر، فالأمعاء الدقيقة ثم الأمعاء الغليظة. يشبه هذا الجهاز الهوز في شكله ويختلف في الاتساع من جزء إلى آخر.
    الفم
    نتناول الطعام عن طريق الفم، ثم نمضغه بواسطة الأسنان لتهضمه المعدة بسهولة. يمكن القول إن عملية الهضم تبدأ في الفم ويسهّل مضغ الطعام وطحنه جيداً في الفم عمل المعدة ولا يرهقها. كذلك يبدأ هضم مكونات الطعام مثل النشويات بواسطة اللعاب في الفم وتحويلها إلى مواد سكرية يسهل امتصاصها.
    يحتوي الفم على ثلاثة أزواج من الغدد اللعابية تفرز اللعاب، وخلايا مخاطية تفرز المخاط لترطيب الطعام بهدف سهولة بلعه ومضغه. تفرز هذه الغدد من ليتر إلى ليتر ونصف الليتر من اللعاب يومياً، ويقلّ هذا الإفراز كثيراً أثناء النوم، بالإضافة إلى أن مجرد شم الطعام أو حتى التفكير فيه يحفز هذه الغدد على الإفراز.
    سلوكيات غير صحيَّة
    - يؤدي تناول الطعام بسرعة من دون مضغه جيداً إلى إرهاق المعدة، وقد يسبب تقرحات فيها وأمراضاً أخرى.
    - يؤدي تناول الطعام خلال مشاهدة التلفزيون إلى الإفراط في كميته وعدم المضغ الجيد، ما يسبب عسر الهضم وإرهاق الجهاز الهضمي.
    نصائح لتناول الطعام بشكل صحي
    - عدم تناول الطعام بسرعة وعلى عجلة.
    - وضع كميات صغيرة من الطعام في الفم ومضغها جيداً قبل البلع.
    - عدم وضع كميات إضافية من الطعام في الفم قبل بلع ما تم مضغه.
    - تناول الطعام ببطء واستغراق الوقت الكافي في مضغه يؤديان عادة إلى تناول كميات أقلّ من الطعام.
    - استخدام طبق متوسط الحجم بدل الطبق الكبير.
    - عدم وضع كميات كبيرة من الطعام في الطبق، إنما كمية معقولة والابتعاد عن زيادتها مجدداً.
    البلعوم
    بعد انتهاء عملية الهضم نبلع الطعام، فينتقل من الفم إلى البلعوم. وكلما كان الطعام ممضوغاً جيداً سهل ابتلاعه. ينصح بتجنب أي طعام أو شراب بارد جداً أو حار جداً كي لا يُصاب البلعوم بالالتهاب.
    المريء
    المريء عبارة عن جزء أسطواني يصل البلعوم بأعلى المعدة المسمى بفم المعدة. يمرّ الطعام من المريء إلى المعدة. يضمّ فم المعدة عضلة قوية تسمح بمرور الطعام إلى المعدة وتمنع عودته من المعدة إلى المريء.
    قد تصاب هذه العضلة بالضعف فترتخي، ما يسبب رجوع جزء من الطعام المشبع بعصارة المعدة الحمضية إلى المريء ويؤدي إلى الشعور بحرقة شديدة في جدار الجزء الأسفل من المريء.
    يُشار إلى أن أسباب ضعف وارتخاء العضلة الماسكة بفم المعدة غير معروفة تماماً لغاية اليوم.
    عوامل تساعد على حدوث هذه الظاهرة
    - تسبب السمنة الزائدة أو حدوث فتق في الحجاب الحاجز ارتفاع الضغط في المعدة، فيتسرب بعض العصارة الحامضية أو يرجع جزء من الطعام المشبع بعصارة المعدة الحامضية إلى المريء.
    - يسبب تناول المأكولات الغنية بالدهون أو احتساء الكحول أو التدخين بكثرة هبوطاً للضغط في الجزء السفلي من المريء، فتندفع العصارة أو المأكولات المشبعة بالعصارة إلى المريء.
    - يزيد تعرض الجسم للإرهاق الشديد والانفعالات النفسية أو الإكثار من ارتشاف القهوة إفراز المعدة من العصارة الحامضية فيتسرب جزء منها إلى المريء.
    - يسبب التهاب المريء ألماً شديداً في أعلى الصدر حيث يمرّ. تبدأ هذه الآلام عادة بعد تناول الطعام، خصوصاً إذا رقد الإنسان على ظهره أو انحنى، وكثيراً ما يزداد الشعور بهذه الآلام ليلا أثناء النوم. تعتبر هذه الظاهرة أحد أكثر الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي، خصوصاً عند التقدم في السن.
    قد لا يسبب حدوث هذه الظاهرة على فترات متباعدة أضراراً ملحوظة للمريء، لكن يؤدي تكرار حدوثها في فترات متقاربة إلى التهابات في جدار المريء الحساس. إذا استمرت هذه الالتهابات أشهراً أو سنوات قد تسبب بإصابة المريء بالسرطان، لذلك لا ننصح بتناول أقراص معادلة الحموضة إذا تكرر حدوث الحرقة مرات على فترات زمنية طويلة بل يجب مراجعة الطبيب.
    المعدة
    تشكل المعدة مع الأمعاء الدقيقة أهم أجزاء الجهاز الهضمي، وهي عضلة قوية على شكل كيس مستطيل سعته 1,5 ليتر. تكون المعدة مضمومة أو منكمشة إلى أعلى في حال خلوها من الطعام، وإذا امتلأت به انفردت إلى أسفل في تجويف البطن.
    يصل الطعام ممضوغاً على شكل عجينة إلى المعدة، فتبدأ التحرك فوراً وتبقى في حالة تحرك مستمر لخلط ما يصل إليها من أطعمة بعصارة المعدة الشديدة الحموضة. بهذه الحركة الانقباضية للمعدة يتمّ تفتيت الطعام مجدداً ليصبح ناعماً جداً ويسهل اختلاطه بالعصارة الحامضية التي تؤدي إلى تكسير جزيئات الطعام من بروتينات وكربوهيدرات إلى مركبات بسيطة، فيما تؤدي حركة المعدة الانقباضية إلى عصر المواد الدهنية وانفصالها عن هذا الخليط على هيئة كرات دهنية صغيرة. تسهل عملية الهضم الأولية في المعدة تفاعل الأنزيمات الهاضمة مع هذه المركبات عند وصولها الى الأمعاء الدقيقة.
    يتضمن جدار المعدة الداخلي المغطى بطبقة مخاطية حامية عدداً كبيراً من الغدد الدقيقة التي تفرز حوالي ليترين إلى ثلاثة ليترات يومياً من العصارة الهاضمة، والتي تتكون أساساً من الببسين (Pepsine) ومن حامض الهيدروكلوريك (Hydrochloric Acid)، ولهذا الحامض خاصية مطهرة إذ لا تستطيع الكائنات الدقيقة المسببة للأمراض والتي قد تكون مختلطة بالطعام العيش في هذا الوسط الشديد الحموضة.
    قد يصل تركيز حامض الهيدروكلوريك إلى 30%، وهو تركيز قد يؤدي إلى ذوبان قطع صغيرة من الحديد.
    لحماية جدار المعدة من أن يتآكل بما يفرزه من العصارة الحمضية، يفرز الجدار المخاطي للمعدة طبقة شديدة اللزوجة تكسوه من الداخل وتحميه من وصول العصارة الحمضية إليه، مع ذلك قد يحدث أن تخترق هذه العصارة هذه الطبقة اللزجة في بعض المواقع وتصل إلى جدار المعدة فتسبب قرحة مصحوبة بآلام شديدة (قرحة المعدة). لكن حدوث ذلك نادر ويرجع السبب في معظم آلام المعدة إلى وجود نوع خاص من البكتيريا تسمىHelicopactar Pylori، والتي تنفذ إلى جدار المعدة وتنتشر في المناطق التي نفذت إليها وتسبب فيها التهابات حادة. يمكن الكشف عن وجود هذه البكتيريا (من دون منظار) بفحص هواء النفس الخارج من الرئة، فإذا ثبت وجود هذا النوع من البكتيريا تم العلاج بنوع خاص من المضادات الحيوية.
    يستغرق هضم الطعام في المعدة حسب كميته ونوعه من ثلاث إلى أربع ساعات وقد يصل إلى ثماني ساعات في حالة الغذاء الغني بالدهنيات.
    كذلك يحتاج عدم مضغ الطعام جيداً ووصوله إلى المعدة على هيئة قطع كبيرة نوعاً ما إلى وقت أطول لتفتيته ليصبح ملائماً لعملية الهضم في الأمعاء الدقيقة. ولا يخرج أي جزء من الطعام من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة إلا إذا تم تفتيت كل الطعام الموجود فيها بواسطة العصارة الحمضية وحركة المعدة الانقباضية المستمرة.
    للحفاظ على سلامة المعدة
    - عدم ملء المعدة بالطعام تماماً والتوقف عن تناول الطعام عند بدء الشعور بالشبع.
    - يفضل زيادة عدد الوجبات لتصبح خمس وجبات صغيرة بدلا من ثلاث وجبات كبيرة.
    - عدم الشرب أثناء تناول الطعام.
    - تقليل كميات الدهون المتناولة، خصوصاً الدهون المشبعة.
    الأثنا عشر
    يسمى هذا العضو بالأثني عشر لأن طوله يساوي عرض 12 أصبعاً، وهو مكوّن على هيئة عضلات تصل أسفل المعدة بالأمعاء الدقيقة ويبلغ طول الأثني عشر حوالي 30 سنتيمتراً.
    فبعد عملية الهضم الأولية للطعام في المعدة وتجهيزه تجهيزاً جيداً أي عندما يصبح كعجينة غليظة سائلة، تفتح عضلة المعدة القابضة السفلية وتسمح بخروج جزء صغير من هذه العجينة إلى الإثني عشر. وكلما أصبحت الأثنا عشر خالية من محتوياتها تخرج من المعدة كمية صغيرة أخرى من الطعام وتستمر هذه العملية حتى تفرغ المعدة كل محتوياتها.
    الأمعاء الدقيقة
    تمتدّ الأمعاء الدقيقة بعد الأثني عشر حتى الأمعاء الغليظة ويتراوح طولها من أربعة إلى خمسة أمتار، وتعتبر الأمعاء الدقيقة العضو الأساسي لهضم الطعام في الجهاز الهضمي، وتصب غدد كثيرة عصاراتها وأنزيماتها المختلفة في الأمعاء الدقيقة مثل عصارة المرارة وأنزيمات اللكتاز والليباز وكذلك الأنسولين من البنكرياس.
    تتفاعل هذه الأنزيمات مع مكوّنات الطعام المختلفة من بروتينات وكربوهيدرات ودهون وتحوّلها إلى جزيئات بسيطة يمتصها الدم من خلال جدار الأمعاء الدقيقة لينقلها إلى مختلف أجزاء الجسم، وتصل مساحة جدار الأمعاء الدقيقة في الجسم إلى ما يزيد عن 200 متر مربع. تنقل الأمعاء الدقيقة محتوياتها خلال هذه الأمتار الخمسة بحركة دودية تنشأ من انقباض عضلات الجدار ثم انفرادها، ويتم بذلك خلط الطعام مع الأنزيمات واستمرار انتقاله في داخلها. وفي هذه الأثناء يتم امتصاص الجزيئات المهضومة منه كذلك الفيتامينات والأملاح المعدنية والأدوية كافة التي يتناولها الانسان، أي يتم الامتصاص في الدم الذي ينقل الغذاء والأملاح والأدوية إلى الخلايا في أجزاء الجسم.
    الأمعاء الغليظة ( القولون )
    يتصل القولون من أعلى بالأمعاء الدقيقة وينتهي بالشرج ويبلغ طوله حوالي المترين. يتكوّن القولون من ثلاثة أجزاء رئيسية: القولون الصاعد والمستعرض والنازل.
    نتيجة لامتصاص المكونات المفيدة للجسم من الطعام المهضوم أثناء مروره بالأمعاء الدقيقة يتم تركيز المتبقي منه فيصبح غليظ القوام.
    تعيش على جدار القولون المخاطي مئات الملايين من البكتيريا التي تساعد على تفتيت بقايا الطعام من ألياف وخلافه ثم تقوم بتخميرها. هكذا تتم الاستفادة من أي مكونات إضافية قد تكون في بقايا الطعام، وتمتص هذه المواد المفيدة كذلك المياه الزائدة بواسطة الدم من خلال جدار القولون، أما بقايا الطعام غير القابلة للهضم فيتخلّص منها الجسم على هيئة براز.
    ويستغرق مرور الطعام في الجهاز الهضمي منذ تناوله حتى خروج بقاياه على هيئة براز حوالى 48 ساعة، وقد تطول هذه المدة إلى بضعة أيام إذا كان الطعام ثقيلاً وإذا لم يحتوِ على كمية كافية من الألياف النباتية كالخبز بالردة والفواكه والخضار.
    وجود هذه الألياف في الطعام له أهمية كبيرة، فهي تمتص كميات كبيرة من المياه أثناء مرورها في الجهاز الهضمي فتنفش بحيث تبقى في الأمعاء الغليظة كميات مناسبة من الفضلات يسهل نقلها حتى يتخلص الجسم منها. فاذا قلّت كمية الألياف والمواد التي تنفش في الطعام أصيب الشخص بالإمساك بسبب جفاف البقايا وانكماشها، ما يجعل انتقالها في القولون من الأمور الصعبة.
    لذلك ننصح المصابين بالإمساك بالابتعاد عن تعاطي المسهلات من الأدوية لأنها تسبب فقدان كميات كبيرة من الأملاح المهمة للجسم خصوصاً البوتاسيوم، ويفضل تناول وجبات غنية بالخضار والفواكه، وقد يساعد تناول ملعقتين من الردة مع الطعام والأكثار من شرب الماء والسوائل.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 12 ديسمبر 2017, 10:53 pm